Follow Us

البيانات

بيان: محاد قاسمي مضرب عن الطعام، حيَّ على التضامن والنضال من أجل إطلاق سراحه

دخل الشاب المناضل محاد قاسمي، منذ 5 يوليوز 2021، في إضراب عن الطعام بالسجن العقابي في منطقة أدرار جنوب الجزائر احتجاجا على اعتقاله. يقضي محاد قاسمي سنة من الاعتقال دون محاكمة، بعد أن تمّ إيداعه الحبس المؤقت يوم 14 يونيو 2020 على خلفية مشاركته الفعالة في الحراك الجزائري منذ انطلاقته في 22 فبراير 2019. وقد وُجٍّهت له عدة تهم، من بينها “الإشادة بأعمال إرهابية”، وذلك اعتمادًا على منشورات له على فيسبوك، جرى تأويلها على هذا الأساس في التحقيقات.

اكتسب محاد قاسمي، مصداقية نضالية ميدانية عند المقهورين-ات في منطقته أدرار، بمساندته نضالات البطالين من أجل الشغل، ومشاركته الوازنة في نضالات مدافعة عن البيئة ورافضة لاستغلال “الغاز الصخري” في الصحراء الجزائرية. كما أنه منخرط في عدة ديناميات اقليمية تقدمية على المستوى المغاربي والعربي والافريقي بما فيها شبكة شمال افريقيا للسيادة الغذائية.

يحاكَم رفيقنا محاد، عقابا له على نضالاته الميدانية من أجل تغيير سياسي واجتماعي لصالح الجماهير الشعبية في الجزائر، هذا البلد المنهوب ، الذي انتفض شعبه ضد الحكرة والاستبداد والفساد المستشري في جهاز الدولة، حين اقتحم ملايين الجزائريين-ات ميدان الصراع السياسي، للمطالبة بالديمقراطية والعدالة الاجتماعية وتنحية العصابة الحاكمة.

انخرط  محاد بشكل كبير في دينامية الحراك الجزائري وأثارت جرأته وإقدامه غضب الزمرة الحاكمة، ولفقوا له التهم من أجل إسكاته. تشهد الجزائر حاليا موجة قمع كبيرة من اعتقالات عديدة (المئات في السجون)، كبت للحريات وللصحافة وحتى التعذيب من أجل اجتثاث الحراك الجزائري وإطفاء الأمل في التغيير. يجب فهم التهم الزائفة الموجهة للمنخرطين والمنخرطات في الحراك كالإشادة بالإرهاب والتخابر، في سياق الثورة المضادة وعزم النظام العسكري في الجزائر على استعادة زمام الأمور عبر القمع والعنف. 

أكثر من عام ومحاد قاسمي في السجن بدون محاكمة وبتهم ملفّقة لا يدلّ هذا إلا على الظلم والحيف واللاعدل المنتشرين حاليا في الجزائر.

نودّ في شبكة شمال افريقيا للسيادة الغذائية أن نعبّر عن مساندتنا ودعمنا الكاملين لرفيقنا محاد قاسمي الذي يخوض حاليا معركة الأمعاء الفارغة منذ 5 يوليوز 2021، والموافق للذكرى 59 لاستقلال الجزائر. اختيار هذا التاريخ من طرف محاد لم يكن مجرّد صدفة ولكنه يدلّ على أن مطالب السيادة الشعبية والحرّية وإنهاء الاستعمار مازالت مستمرّة في جزائر اليوم.

وندعو كل المنظمات الحقوقية والسياسية وغيرها، التي تشتغل على المستويات الدولية والاقليمية والجزائرية بإدانة حبس  محاد قاسمي (وكل المعتقلين-ات السياسيين بالجزائر)، والمطالبة بإطلاق سراحه فورا دون أية شروط، لأننا نرى في سجنه انتقاما جليا منه بسبب دوره النضالي في عدة محطات.

نؤكد في شبكة شمال افريقيا أننا ندعم كل المبادرات الداعمة والمساندة لإطلاق سراح المناضل الشاب محاد قاسمي، الذي يقضي عقوبة سجنية دون محاكمة.

الحرية لمحاد قاسمي

الحرية لكل المعتقلين السياسيين في السجون الجزائرية

السكرتارية الاقليمية لشبكة شمال افريقيا للسيادة الغذائية

2021/07/13

المنشورات ذات الصلة
البيانات

بلاغ صحفي: انضمام شبكة شمال أفريقيا للسيادة الغذائية الى التحالف الافريقي من أجل السيادة الغذائية

البيانات

بيان: نصرة وتضامن مع اتحاد لجان العمل الزراعي بفلسطين وإدانة للاحتلال الصهيوني

البياناتالغذاء والماء والارضالنساء

بـــــــــــــــيان : 8 مارس 2021 النساء في مقدمة النضال ضد الرأسمالية وكوارثها

البيانات

تونس : كل الدعم والمساندة لنضالات صغار الفلاحين/ات بأولاد جاب الله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *