Follow Us

اصداراتالغذاء والماء والارضدراساتمكتبة

تحميل دراسة : “شنقيط/ موريتانيا أفق مغاربي للنضال من أجل الديمقراطية والسيادة الغذائية”


ينشر موقع شبكة شمال أفريقيا للسيادة الغذائية دراسة : شنقيط/ موريتانيا أفق مغابي للنضال من اجل الديمقراطية والسيادة الغذائية” على صيغة PDF للقراءة و التحميل .

على سبيل البدء

الاقتصاد الموريتاني متخلف جدا، سواء بمعيار موقعه من قسمة العمل الدولية المحددة إمبرياليا، إذ يقع في “قاع السلسلة الصناعية العالمية” ، بدور محصور في تزويد المراكز الإمبريالية بالمواد الخام (حديد، ذهب…). شكلت منتجات الصيد والتعدين %98.1 من إجمالي الصادرات في عام 2017 ، أو بمعيار التنمية الاجتماعية لسكان البلد (نسب فقر مرتفعة، بطالة، قطاع صحي رديء…).

يشكل هذا النموذجُ الاقتصادي القاعدةَ المادية لتركيب فوقي مكوّن من استبداد سياسي غير مستقر (انقلابات وفساد بالغ)، وبنية اجتماعية مشوهة سابقة عن الاستعمار ومرسخة به: استمرار الممارسات الرِقِّيَّةُ، ووزن القبيلة في بنية الدولة والتنافس السياسي، وتبعية سياسية مطلقة للمستعمر السابق (فرنسا).

ألقى هذا الواقع بثقله البالغ على صغار منتجي- ات الغذاء في قطاعات الصيد البحري وتربية المواشي والزراعة. وفاقمت تداعيات جائحة كوفيد- 19 الاقتصادية والصحية النتائج الكارثية لعقود من غزو البلد من قِبَلِ السياسات النيوليبرالية المفروضة من طرف المستعمر القديم (فرنسا) ومؤسسات الرأسمال العالمي وعلى رأسها البنك العالمي وصندوق النقد الدولي.

وفي عز الجائحة والإغلاق العالمي الكبير واتضاح كارثية السياسات النيوليبرالية، كان توجه البنك الدولي هو اعتماد نفس السياسات التي أدت إلى الكارثة: “تشجيع إقامة اقتصاد أكثر توجها نحو السوق وتعزيز المنافسة في الأسواق الرئيسية التي تهيمن عليها قلة قليلة من الشركات المتنفذة” .

لتنزيل الدراسة كاملة على صيغة PDF : اضغط هنا

المنشورات ذات الصلة
الغذاء والماء والارضالمخططات النيوليبراليةفلاحون

المغرب : السياسة الفلاحية السائدة هل تحقق السيادة الغذائية؟

أبحاث واصداراتالغذاء والماء والارضالفلاحة التصديريةدراسات

دراسة : تصدير التمور والتكلفة المائية للعملة الأجنبية : سياسات زراعية تسير بالموارد المائية في منطقة قبلي نحو النضوب

الغذاء والماء والارضالمخططات النيوليبرالية

السدود الكبرى وانتهاك حقوق الشعوب فى السيادة على الغذاء "سد النهضة نموذجا"

النساءدراساتفلاحون

النساء الكادحات في قلب الجائحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *