الكتيب الرابع في سلسلة:
إعلان الأمم المتحدة المُتعلق بحقوق الفلاحين وغيرهم من العاملين في المناطق الريفية*
يأخذنا موضوع الكتيب الأخير في هذه السلسلة –الفلاحون بوصفهم فاعلين سياسيين– إلى الهدف الجوهري لاعتماد إعلان الأمم المتحدة المُتعلق بحقوق الفلاحين وغيرهم من العاملين في المناطق الريفية UNDROP: تحديد حقوق الفلاحين بوصفهم مجموعة اجتماعية متميزة من البشر المتنوعين والمهمشين. يولّد هذا التهميش الذي تتسبب به قوى رأسمالية واستعمارية وإمبريالية وأبوية مغايرة علاوة على التهديد المستمر لحياة الفلاحين وسُبل عيشهم بشكل مطرد استجابات سياسية وتحركات ينظمها الفلاحون – ما يدفعنا إلى النظر إليهم كفاعلين سياسيين. يتضمن الـ UNDROP العديد من المواد التي تبين بوضوح الحقوق التي يجب دعمها حتى يحظى الفلاحون بالاحترام ويتمكنون من إيصال أصواتهم وفرض مطالبهم في وجه القمع والاستغلال. لمعرفة المزيد عن الـ UNDROP، راجع الكتيب التمهيدي في هذه السلسلة.
تُعد الفلاحات والنساء الريفيات حول العالم منتجات أساسيات للغذاء وعضوات فاعلات في مجتمعاتهن، ومع ذلك يواجهن أشكالاً متعددة ومتقاطعة من التمييز والعنف، ويشكلن النسبة الأكبر من الجياع في العالم.
وفي الوقت نفسه، تؤدي النساء دورا حيويا داخل الحركات النسوية؛ إذ يدافعن عن حقوق النساء، ويسلطن الضوء على نضالات المرأة الريفية التي عادة ما يُهمش عملها سواء المتعلق بالإنتاج (مثل العمل في الحقول) أو بإعادة الإنتاج (مثل تربية الأطفال) من قبل الأنظمة البطريركية. وفي داخل الحركات التي تناضل من أجل السيادة الغذائية، تؤدي النساء والفتيات دورا مزدوجًا يتمثل في:
1- مقاومة كل أشكال التمييز على أساس الجندر والجنس وكذلك العنف، فيما
2- يناضلن من أجل بناء نظم غذائية قائمة على العدالة والإنصاف.
وتمثل مواد الـ UNDROP أداة هامة توفر منظور هام ومختلف لمطالب وحقوق الفلاحين الذين يواجهون انتهاكات شتى ومركبة لحقوقهم بسبب هوياتهم المتقاطعة.
واصل القراءة لمعرفة المزيد حول كيفية حماية الـ UNDROP للنساء الفلاحات وغيرهن من العاملات في المناطق الريفية، ليس فقط من خلال تعهدات الدول ولكن باستخدام الإعلان كأداة قانونية وسياسية.
للاطلاع على الكتيب وتحميله: اضغط|ي هنا
* للرجوع إلى السلسلة كاملة: اضغط\ي هنا

