حركة “لا ڤيا كامبيسينا” تُدين بشدة الهجمة التي تعرضت لها منظمتها العضو في فلسطين وتستنكر الاعتقالات التعسفية



(بانيوليه، 2 كانون الأول/ديسمبر 2025)

في الأول من كانون الأول/ديسمبر، داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مكاتب المنظمة العضو في “لا ڤيا كامپيسينا” في مدينتي رام الله والخليل. وقامت الوحدات العسكرية بإغلاق المنطقة بأكملها، وقطعت جميع الطرق المؤدية إلى المكاتب، ومنعت أي حركة في اتجاه المواقع المغلقة.

قامت تلك القوات باحتجاز أعضاء منظمتنا داخل المباني، وأخضعتهم لمعاملة قاسية ومهينة، كما أجرت عمليات تفتيش عنيفة في جميع أنحاء المباني. اعتُقِل العديد من الأعضاء وهم الآن رهن الاحتجاز.

شملت المداهمة تدمير ومصادرة جميع محتويات المكاتب، بما في ذلك أجهزة الكومبيوتر والأقراص الصلبة والملفات الإدارية والوثائق المالية والمعدات اللوجستية. وعمد الجنود إلى تخريب أثاث المكاتب، وتحطيم الأبواب، وإتلاف المعدات، في محاولة ممنهجة لشلّ عمليات المنظمة وتعطيل عملها مع المجتمعات الزراعية الفلسطينية.

استهدفت المداهمة بشكل خاص البنية التحتية لبنك البذور الفلسطيني في الخليل، مما أدى إلى تدمير مخزون البذور الذي يمثّل التراث الجيني النباتي لفلسطين.

تمتثل منظمتنا العضو بشكلٍ كاملٍ للقانون الدولي، ويتمحور دورها الرئيسي حول دعم المزارعين في فلسطين. يأتي هذا الهجوم في ظل تصعيد أوسع نطاقًا في الضفة الغربية، حيث كثفت القوات الإسرائيلية إجراءاتها ضد منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الزراعية الفلسطينية. وقد تعرّض المزارعون، الذين يعتنون بحقولهم وأراضيهم، للاستهداف بشكل ممنهج في الأشهر الأخيرة من قبل المستوطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي. وتهدف هذه الهجمات ضد منظمة فلاحية إلى تقويض السيادة الغذائية والمساهمة في مشروع الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني.

ندعو جميع المنظمات الأعضاء والحلفاء إلى الاتصال بوزارات الخارجية المعنية في بلدانهم من أجل الضغط على الحكومة الإسرائيلية لضمان إطلاق سراح جميع المعتقلين.

  • الدعوة إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع أعضاء حركة “لا ڤيا كامپيسينا” المعتقلين في فلسطين والعمال الزراعيين المتحالفين معهم؛
  • الحصول على ضمانات بعدم تعرّضهم لأي شكل من أشكال سوء المعاملة أو الإكراه أو الترهيب الإضافي؛
  • المطالبة بإجراء تحقيق مستقل حول حادثة مداهمة مكاتبهم ومصادرة وإتلاف المواد؛
  • وإيصال الرسالة بوضوح، عبر القنوات الدبلوماسية، بأن قمع منظمات المجتمع المدني أمرٌ غير مقبول.

وندعو جميع منظمات الفلاحين والحركات الاجتماعية والحلفاء في جميع أنحاء العالم إلى توجيه الإدانة القاطعة لهذا الهجوم ولاعتقال قادة الفلاحين وأعضاء منظمتنا.

تتضامن حركة “لا ڤيا كامپيسينا” بقوة مع المزارعين الفلسطينيين. وهذا الاعتداء على منظمتنا العضو في فلسطين لن ينتج عنه سوى المزيد من الالتزام بحق الشعب الفلسطيني بتقرير مصيره وتحرّره.

  • ترجمة: موقع سيادة

تُرجم هذا البيان عن الإنجليزية. لقراءة النص الأصلي: اضغط\ي هنا