من الأزمة إلى التغيير: ما الانتقال العادل؟



من الأزمة إلى التغيير

يسعى هذا الكتاب التمهيدي إلى تقديم تحليل دقيق للعوامل الجذرية المُفضية للواقع الراهن المتسم بمفارقات اقتصادية واجتماعية وبيئية صارخة تتخللها صراعات سياسية عميقة ومبنية على الظلم الممنهج والهيمنة النظامية. بل وأعمق من ذلك، هذه الأنظمة السائدة تهدد نظم الحياة على وجه الأرض. فهي تقوم على سياسات انتهازية تمنح الأولوية القصوى للربح على حساب الإنسان.

هذه السياسات ليست حديثة العهد، في الواقع هي مخاض الإنتاج المفرط الذي فُرض على العالم بعد نشوب الثورة الصناعية. وأدى هذا النمط الإنتاجي الجشع إلى إرهاق وتعطيل العديد من الدورات الطبيعية المسؤولة عن ضمان توازن النظم البيئية العالمية. يقوم هذا المنطق الرأسمالي الاستعماري على الاستغلال المُكثف للموارد الطبيعية والطاقات العمالية والتدنيس الشامل للحقوق الإنسانية والبيئية الأساسية في البلدان التي تم تفقيرها تاريخيًا.

إن الحتمية الراهنة تفرض علينا كأفراد و كحركات اجتماعية مناهضة هذه الأنظمة المخلة بأسس الحياة والمتجهة بنا نحو الانقراض. يتوجب علينا اليوم تطوير أنظمة اجتماعية واقتصادية تقدمية بديلة من شأنها أن تساعدنا على البقاء والتغلب على أزمة المناخ.

الاطلاع على الكتاب وتحميله من: الرابط